الأربعاء، 2 مايو 2012

اسيرة في قصر الحب

قامت قوات صغيرة من جنود قصر الامير بجولة في بعض القرى المحيطة بالقصر لتطمئن على احوال الناس وترسل لي الامير الرسائل التي يقوم الناس في العادة بكتابتها لي الامير تشكره على اهتمامه بهم ومساعدته الدائمة لهم والسعادة التي يشعرون بها وهم تحت رعايته هذه الرسائل الصغيرة كانت تصل من الصغير قبل الكبير وتسعد قلب الامير حين يقراها لكن من يسعد قلب الامير يمتلك الامير قلبا كبيرا يمتلئ حبا وصدقا ومشاعرا لاتوصف ابدا كان الامير ينتظر ان يأتي احد يمنحه هذا الحب الكبير والسعادة التي يريد ان يعيشها معه في احد الايام قرر الامير ان يحضر كل يوم فتاة الى القصر تخدم فيه وتعد له بعض الطعام ويراقبها طيلة اليوم عليها تكون هي الفتاة المناسبة ومن تستحق حبه كل يوم كانت تاتي فتاة اجمل من الاخرى ومن سمعن بهذا الخبر من الفتايات الثريات كن يتنكرن بزي فتاة فقيرة فكان يعلم منذ البداية انها ليست من يريد كان يرى كيف انها لا تستيطع ان ترتب وسادة او ان تنسق مجموعة من الزهور وكيف كانت تقوم بازاحة الغبار عن ثيابها ويديها في كل دقيقة 
كان يحزن ويتحدث مع نفسه ويقول هل يعقل انه لايوجد من انظر اليها من النظرة الاولى اعلم انها هي 
في احد الايام لم تصل الى القصر فتاة كماهو متفق عليه بل وصلة رسالة احضرها الخادم قال لي الامير فتاة وضعت هذه عند بوابة القصر واخبرتني انها لن تدخل القصر حتى تقرأ الرسالة وتعطيها ردك 
فتح الامير الظرف وجد فيه رسالة وما ان فتحها حتى سقطت وردة حمراء جورية يابسة تفوح منها رائحة عطر لم يشمها من قبل لكنها جميلة وقد شعر انها اسرت قلبه قام بفتح الرسالة وقد بدات 
ياميرا يسكن قصرا فاخرا 
هلا نظرت الى فتاة تهواك ناظرة 
ياميرا يسكن قصرا فاخرا 
هلا عفوت عن عاشقة 
لحبك ساهرة 
ياميرا يسكن قصرا فاخرا 
هلا سالت قلبا 
ياقلبا باحثا عن الحب 
هلا بحثت عن فتاة تحب 
قلبي لاتحب قصري 
تقبل الاسر داخل قلبي لاقصري 
تقبل بحبي الابدي لا بلساطني وثروتي 
اطال الامير في قرائة هذه الكلمات فقد اثرت فيه كثيرا 
وقال في نفسه لماذا كتبت لي هذه الكلمات مالمغزى منها ومن هي 
ارسل في طلبها ليعرف من هي لم يجد احد وبقي الامير في حيرة لا يعلم من هي صاحبة هذه الكلمات لننتظر ونتعرف عليها في المرة القادمة 
حكيم ياميري الغالي يامن قبلت الاسر في قلبك هلا قبلت الاسر في قصري المتواضع 
fatiamh Husseen 


ليست هناك تعليقات: